Deskripsi Masalah
Kita tahu bahwa penghormatan pada
bendera sudah biasa dilakukan terutama ketika ada acara-acara kenegaraan.
Namun, salah satu ketua Majelis Ulama Indonesia (MUI), KH. Cholil Ridwan,
berpendapat bahwa memberikan hormat kepada bendera adalah tindakan yang tidak
diperbolehkan.
Alasan yang dikemukakan adalah:
·
Memberi hormat kepada bendera termasuk
perbuatan bid’ah yang tidak pernah dilakukan pada masa Rasulullah ataupun pada
Khulafa’ ar-Rasyidun (masa kepemimpinan empat sahabat Nabi).
·
Menghormati bendera bertentangan
dengan tauhid yang wajib sempurna dan keikhlasan di dalam mengagungkan Allah
semata.
·
Menghormati bendera merupakan sarana
menuju kesyirikan.
·
Menghormati bendera merupakan
kegiatan yang mengikuti tradisi yang jelek dari orang kafir, serta menyamai
mereka dalam sikap berlebihan terhadap para pemimpin dan protokoler-protokoler
resmi.
Namun,
KH. Cholil menegaskan bahwa pendapatnya tersebut adalah bersifat pribadi dan
tidak membawa lembaga MUI. Dia juga mengaku tidak khawatir jika pendapatnya
tersebut menimbulkan kontroversi.
Pertanyaan:
Dalam pandangan fiqh bagaimanakah sebenarnya hukum
mengibarkan bendera dan juga bagaimana hukum melakukaan penghormatan pada
bendera?
Jawaban
Hukum mengibarkan bendera dan juga hukum melakukaan
penghormatan pada bendera adalah Boleh
Referensi
- Fatawi Al Azhar, Juz. 10, Hal. 221
- Fathul Mu’in, Juz. 4, Hal. 153
- I’anatuth Tholibiin, Juz. 4, Hal. 154
- Al Um, Juz. 4, Hal. 167
- Tafsir Rukh Al Bayan, Juz. 2, Hal. 320
- Tahdzib Al Faruq, Juz. 4, Hal 218
- Al Khawi Al Kabir Almawardi, Juz. 8, Hal. 1168
- I’anatuth Tholibiin, Juz. 4, Hal. 213
1 – فتاوى الأزهر (جـ 10 / صـ 221)
تحية العلم السؤال يقول بعض الناس :
إن تحية العلم شرك بالله ، فلا يعظم إلا الله وحده ، فهل هنا صحيح ؟ الجواب
العَلَمُ رمز للوطن فى العصر الحديث ، وكان عند العرب رمزا للقبيلة والجماعة، يسير
خلفه ويحافظ عليه كل من ينتسب إلى القبيلة أو الجماعة ، وكلما كان العلم مرفوعا دل
على عزة أهله ، وإذا انتكس دل على ذلهم ، ويعرف عند العرب باسم الراية أو اللواء
.يقول ابن حجر فى غزوة خيبر: اللواء هو العلم الذى يحمل فى الحرب يعرف به موضع
صاحب الجيش ، وقد يحمله أمير الجيش ، وقد صرح جماعة بترادف اللواء والراية ، وقال
آخرون بتغايرهما ، فقد روى أحمد والترمذى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : كانت
راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض ، وجزم بتغايرهما ابن العربى
فقال : اللواء ما يعقد فى طرف الرمح ويلوى عليه ، والراية ما يعقد منه ويترك حتى
تصفقه الرياح ، وقيل : اللواء العلم الضخم وهو علامة لمحل الأمير يدور معه حيث
دار، والراية يتولاها صاحب الحرب .وفى شرح الزرقانى على المواهب اللدنية كلام كثير
عن العلاقة بين الراية واللواء “ج 1 ص 390″ وذكر فى غزوة تبوك أن حامل اللواء كان
زيد بن حارثة، ولما قتل تناوله جعفر بن أبى طالب وقاتل حتى قتل ، ثم تناوله عبد
الله بن رواحة فقاتل حتى قتل ، فأخذ اللواء ثابت بن أقرم العَجْلاَنى وتقدم به إلى
خالد بن الوليد وسلمه إياه لجدارته كما ذكر أن جعفرا لما قطعت يده اليمنى حاملة
اللواء أخذه بيده اليسرى، فلما قطعت يداه احتضنه بعضديه ثم قتل ، ثم دعا رسول الله
صلى الله عليه وسلم له أن يعوضه الله بدل اليدين جناحين فى الجنة “ج ا ص 267 وما
بعدها” .والمهم أن العلم أو الراية أو اللواء كان يحرص عليه من يحمله ،
وإذا وقع رفعه غيره للدلالة على أن فى الجيش قوة، ترفع بها معنوياتهم ليصمدوا
.فتحية العلم بالنشيد أو الإشارة باليد فى وضع معين إشعار بالولاء للوطن
والالتفاف حول قيادته والحرص على حمايته ، وذلك لا يدخل فى مفهوم العبادة له ،
فليس فيها صلاة ولا ذكر حتى يقال : إنها بدعة أو تقرب إلى غير الله
2 - فتح المعين (جـ 4 /
صـ 153)
(وسجود لمخلوق) اختيارا من غير
خوف ولو نبيا وإن أنكر الاستحقاق أو لم يطابق قلبه جوارحه لان ظاهر حاله يكذبه وفي
الروضة عن التهذيب من دخل دار الحرب فسجد لصنم أو تلفظ بكفر ثم ادعى إكراها فإن
فعله في خلوته لم يقبل أو بين أيديهم وهو أسير قبل قوله أو تاجر فلا وخرج بالسجود
الركوع لان صورته تقع في العادة للمخلوق كثيرا، بخلاف السجود. قال شيخنا: نعم يظهر
أن محل الفرق بينهما عند الاطلاق، بخلاف ما لو قصد تعظيم مخلوق بالركوع كما يعظم الله
تعالى به فإنه لا شك في الكفر حينئذ. اه. وكمشي إلى الكنائس بزيهم من زنار وغيره
3 – إعانة الطالبين (جـ 4 / صـ
154)
قال البجيرمي: الحاصل أن الانحناء
لمخلوق، كما يفعل عند ملاقاة العظماء، حرام عند الاطلاق أو قصد تعظيمهم لا كتعظيم
الله تعالى، وكفر إن قصد تعظيمهم كتعظيم الله تعالى.اه.(قوله: فإنه) أي من قصد
تعظيم مخلوق بالركوع كتعظيم الله (وقوله لا شك في الكفر) أي في كفره.فأل عوض عن
الضمير.(وقوله: حينئذ) أي حين إذ قصد ما ذكر (قوله: وكمشى إلى الكنائس) معطوف على
كسجود لمخلوق: أي والمكفر أيضا كمشى إلى الكنائس حالة كونه متلبسا بزيهم: أي
بهيئتهم التي يتلبسون بها كأن يشد على وسطه زنارا وهو خيط غليظ فيه ألوان يشد في
الوسط فوق الثوب أو يخيط فوق الثياب بموضع لا يعتاد الخياطة عليه كالكتف ما يخالف
لونها أو يضع البرنيطة فيكفر بذلك وأفهم قوله وكمشي إلى الكنائس بزيهم أنه لو فقد
أحدهما كأن مشى إلى الكنائس لا بزيهم بل بزي المسلمين أو تزيا بزيهم من غير مشي
إليها لا يكفر، وهو كذلك (قوله: وكإلقاء ما فيه قرآن في مستقذر) أي فيكفر به
4 – الأم (جـ 4/ صـ 167)
)قال الشافعي) رحمه الله تعالى “وجعل
النبي صلى الله عليه وسلم للمهاجرين شعارا وللأوس شعارا وللخزرج شعارا وعقد النبي
صلى الله عليه وسلم الألوية عام الفتح فعقد للقبائل قبيلة قبيلة حتى جعل في
القبيلة ألوية كل لواء لأهله” وكل هذا ليتعارف الناس في الحرب وغيرها وتخف المؤنة
عليهم باجتماعهم وعلى الوالي كذلك لأن في تفريقهم إذا أريد والأمر مؤنة عليهم وعلى
واليهم وهكذا أحب للوالي أن يضع ديوانه على القبائل ويستظهر على من غاب عنه ومن
جهل ممن يحضره من أهل الفضل من قبائلهم
5 – تفسير روح البيان (جـ 2 / صـ 320)
{إِنَّ الَّذِى} أي : إن الله الذي
{فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ} أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل به.
{لَرَآدُّكَ} أي : بعد الموت والرد الصرف والإرجاع {إِلَى مَعَادٍ} فلما نزل
اشتاق إلى مكة لأنها مولده وموطنه ومولد آبائه وبها عشيرته وحرم إبراهيم عليه
السلام. فأوحاها أي الآية إليه وبشره بالغلبة والظهور أي لرادك إلى مكة ظاهراً من
غير خوف فلا تظن أنه يسلك به سبيل أبويك إبراهيم في هجرته من حران بلد الكفر إلى
الأرض المقدسة فلم يعد إليها وإسماعيل من الأرض المقدسة إلى أقدس منها فلم يعد
إليها.وفي تفسير الآية إشارة إلى أن حب الوطن من الإيمان وكان عليه السلام
يقول كثيراً الوطن الوطن فحقق الله سؤله يقال : الإبل تحن إلى أوطانها وإن كان
عهدها بعيداً والطير إلى وكره وإن كان موضعه مجدباً والإنسان إلى وطنه وإن كان
غيره أكثر له نفعاً وقدم أصيل الغفاري على رسول الله صلى الله عليه وسلّم قبل أن
يضرب الحجاب فقالت له عائشة رضي الله عنها : كيف تركت مكة؟ قال : اخضر نباتها ابيض
بطحاؤها وأغدق إذخرها واث سملها فقال عليه السلام : “حسبك يا أصيل لا تحزني” قال
عمر رضي الله عنه : لولا حب الوطن لخرب بلد السوء فبحب الأوطان عمرت البلدان.
واعلم أن الميل إلى الأوطان وإن كان لا ينقطع عن الجنان لكن يلزم للمرء أن يختار
من البقاع أحسنها ديناً حتى يتعاون بالإخوان.
6 – تهذيب الفروق (جـ 4 /صـ 218
)
وكإقامة صور الأئمة والقضاة وولاة
الأمور على خلاف ما كان عليه أمر الصحابة بسبب أن المصالح والمقاصد الشرعية لا
تحصل إلا بعظمة الولاة في نفوس الناس وكان الناس في زمن الصحابة معظم تعظيمهم إنما
هو بالدين وسابق الهجرة ثم اختل النظام وذهب ذلك القرن وحدث قرن آخر لا يعظمون إلا
بالصور فتعين تفخيم الصور حتى تحصل المصالح وقد كان عمر يأكل خبز الشعير والملح
ويفرض لعامله نصف شاة كل يوم لعلمه بأن الحالة التي هو عليها لو عملها غيره لهان
في نفوس الناس ولم يحترموه وتجاسروا عليه بالمخالفة فاحتاج إلى أن يضع غيره في
صورة أخرى لحفظ النظام ولذلك لما قدم الشام ووجد معاوية قد اتخذ الحجاب وأرخى
الحجاب واتخذ المراكب النفيسة والثياب الهائلة العلية وسلك ما يسلكه الملوك فسأله
عن ذلك فقال إنا بأرض نحن فيهامحتاجون لهذا فقال له لا آمرك ولا أنهاك ومعناه أنت
أعلم بحالك هل أنت محتاج إلى هذا فيكون حسنا أو غير محتاج إليه فدل ذلك من عمر
وغيره على أن أحوال الأئمة وولاة الأمور تختلف باختلاف الأعصار والأمصار والقرون
والأحوال فلذلك يحتاجون إلى تجديد زخارف وسياسات لم تكن قديما وربما وجبت في بعض
الأحوال
7 – الحاوى الكبير الماوردى (جـ
8 / صـ 1168)
وأما الشعار ، فهي العلامة التي يتميز
بها كل قوم من غيرهم في مسيرهم وفي حروبهم : حتى لا يختلطوا بغيرهم ولا يختلط بهم
غيرهم ، فيكون ذلك أبلغ في تضافرهم لما روي أن النبي – {صلى الله عليه وسلم} – جعل
للمهاجرين شعارا وللأنصار شعارا علامة من ثلاثة أوجه : أحدها : الراية التي
يتبعونها ويسيرون إلى الحروب تحتها فتكون راية كل قوم مخالفة لراية غيرهم .
والثاني : ما يعلمون به في حروبهم فيعلم كل قوم بخرقة ذات لون من أسود ، أو أحمر ،
أو أصفر ، أو أخضر ، تكون إما عصابة على رءوسهم ، وإما مشدودة في أوساطهم .
والثالث : النداء الذي يتعارفون به فيقول كل فريق منهم يا آل كذا ، أو يا آل فلان
، أو كلمة إذا تلاقوا تعارفوا بها ليجتمعوا إذا افترقوا ويتناصروا إذا أرهبوا ،
فهذا كله وإن كان سياسة ولم يكن فقها فهو من أبلغ الأمور في مصالح الجيش وأحفظها
للسير الشرعية .
8 – إعانة الطالبين (جـ 4 / صـ
213)
(قوله: ولا يلزمه الرد الخ) أي ولا
يلزم الاصم الرد على من سلم عليه، إلا أن جمع له من سلم عليه بين اللفظ
والاشارة.قال في الروض وشرحه.وتجزئ إشارة الاخرس إبتداء وردا، لان إشارته قائمة
مقام العبارة.

No comments:
Post a Comment